رؤوساء الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم / تصريحات/ اضافة رابعة
وأكد رئيس الجمعية بالبكيرية الدكتور عبدالله بن علي الدخيل : أن وصول مسابقة الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم لعامها العاشر دليل نجاح وازدهار , وآثارها في نفوس المشاركين خير دليل على صدق النجاح, فكم من حافظ سعى في إكمال حفظه فأعجزته المشاغل , ولكن بعد هذه المسابقة كان التنافس لبلوغ المنى للمشاركة والفوز فيها فثمارها جلية للعيان وينتظرها الصغير والكبير .. مقترحاً إقامة الحفل في كل منطقة ليكون أدعى للحث والمشاركة ، وتخصيص إعانة مادية للجمعية التي يشارك فيها أكبر قدر من الطلاب ، ووضع صفحة إعلامية مجانية في المجلة المصاحبة للجمعيات التي تشارك.
من جانبه قال مدير عام الجمعية بالمجمعة الشيخ عثمان بن إبراهيم اليوسف : إن عناية المجتمع بأكمله بالقرآن الكريم لهو فخر لنا جميعاً للاعتزاز به دستوراً ومنهجاً نسير فيه , فالقرآن خير كله فكم أتقن من حافظ له للدخول في مضمار المسابقة وكم من الأوقات بذلت لنيل الخير كما لا نغفل المنافسات الشريفة بين الجمعيات للظفر بالفوز ليس لشيءٍ دنيوي فحسب بل جمع الحسنيين الدنيا والآخرة إذا صاحبه نية صالحة .. وأقترح أن تكون هناك تصفية على المناطق بأن تجرى مسابقة لكل منطقة من مناطق المملكة في كل الفروع ثم يختار من كل منطقة مشارك ومشاركة في كل فرع والبقية لهم جوائز ترضية ، وزيادة أعداد المكرمين ورفع مقدار المكافأة ، وتكريم جميع ممثلي المحافظات والمناطق بجوائز ترضيه تطيباً لخواطرهم وتحفيزاً لهم في المستقبل.
وقال رئيس الجمعية بعنيزة الشيخ عبدالله بن محمد المانع : إن مسابقة الأمير سلمان تذكي التنافس بين الجمعيات وتحفز على المشاركة فيها ومن أبرز الايجابيات التي تُجنى من المسابقات هو ربط الجمعيات يبعضها على مستوى الفروع والمناطق وكذلك إبراز دور الجمعيات الخيرية في تعليم كتاب الله عز وجل وتعريف كافة شرائح المجتمع به ، ومما يحسن اقتراحه في هذه الحالة هو توحيد الجهة التي تقوم بإجراءاتها كأن تكون مثلاً وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، والداعي لمثل هذا الاقتراح أن المسابقة بقسمها النسائي تتبناه وزارة التربية والتعليم لا الجمعيات الخيرية مع وجود طاقات في الجمعيات الخيرية تؤدي أدوراً أكبر ، كما لو كانت اللجان المشاركة في التصفيات على مستوى المناطق لجنة موحدة لكان ذلك أدق في الحكم .
وشدد رئيس الجمعية بحفر الباطن الشيخ سعود بن عبدالرحمن الدريس : على أن لمسابقة الأمير سلمان حفظه الله آثارا إيجابية كثيرة على طلاب الحلقات من خلال إقامتها في المرحلة الأولى على مستوى المحافظة وكذلك المشاركة في المرحلة التالية على مستوى المنطقة الشرقية .
وقال رئيس الجمعية بحداء الشيخ إبراهيم بن أحمد جمعة : إن مسابقة الأمير سلمان القرآنية حافز مشجع للطلاب لإتمام حفظ كتاب الله عز وجل.
أما مدير الجمعية ببدر الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز السيد فأوضح ان الآثار التي جنتها الجمعية من المسابقة كثيرة أهمها : السمعة الجيدة التي حصلت عليها جمعيتنا بعد فوز اثنين من طلابنا في المسابقة ، وتقوية الحفظ عند الطلاب من أجل نيل شرف الحصول على الجائزة ، وتعتبر المسابقة إعداد للطلاب للمسابقة الدولية حيث فاز بها أحد طلابنا .. والمقترحات أن تكون مشاركة الفروع مباشرة ومستقلة عن المنطقة ، وإتاحة الفرصة لعدد أكبر من الفائزين ، وزيادة مبالغ الجوائز.