تركها زوجها معلقة وسرق اموالها .. أم اصيل :أبنائي حرموا من العلاج والتعليم بسبب كرت العائلة مع زوجي المختفي
مازالت تحلم أم أصيل بعودة زوجها إليها ومساعدتها في تربية أبنائها بعد اختفائه خمس سنوات ، وان يعود و يعيد إليها أموالها التي أخذها ، وخاصة بعد إصابتها بجلطة في قدمها منعتها من العمل بصورة مستمرة ،
فتقول أم أصيل البالغة من العمر 43 سنة ، وتسكن في محافظة خميس مشيط :" لقد اختفى زوجي فجأة وتركني معلقة لمدة خمس سنوات ، ولدي ستة أبناء ، "خمس بنات وولد واحد" ، ولم يبغ احد منهم سن الرشد فاكبر أبنائي بنت ، تدرس في المرحلة الثانوية ،
وتضيف أم أصيل:" بان زوجها قد تغيب عنها من تاريخ : 23/12/1423هـ ، حتى الآن وقد علمت انه تزوج من سيدة يمنية مطلقة ولديها من زوجها السابق سبعة أبناء ثم تزوجت بعدها من زوجي ، ولكنه زواج مسيار فلم تضاف إلى كرت العائلة ، وتتنقل من مكان لآخر باسمي لأنها لايوجد لها إثبات أنها متزوجة من زوجي ، وقد تم القبض على زوجي مع زوجته بسبب قضية مخدرات و أطلق سراحها لان كرت العائلة مضاف فيه اسمي واستدعيت أنا بتهمه لم ارتكبها ولكنني أنصفت بعدها ،
وتقول آم أصيل :" لقد رفعت شكوى على زوجي في المحكمة لتغيبه واختفائه عن المنزل لأشهر طويلة وعدم نفقته على أولاده ، وقد استدعته المحكمة بطريقتها ووقع على صك شرعي أمام القاضي بالتزامه على نفقة أولاده وان يعدل بين زوجاته ، وقد تنازلت عن جميع حقوقي مقابل أن يبقى مع أولاده وينفق عليهم ، ولكن دون جدوى فمن خروجه من باب المحكمة حتى هذه اللحظة لم نره ولا نعلم شيئا عن أخباره ،
كما بينت أم أصيل بأنه كان لديها خادمة منزلية وكان لديها 27 ألف ريال لترسلها إلى أهلها ولكن زوجي قبل اختفائه اخذ منها هذا المبلغ ، وحملني مسؤولية استرداد المبلغ لها بالكامل ، مع أن على كاهلي قروض مالية هائلة أخذتها بسبب زوجي لأنه كان في حاجة إليها في السابق ، والآن أسدد هذه القروض لوحدي ،
وتقول أم أصيل وهي تبكي من حالها :" اليوم أصبحت الرجل والمرأة في كل شيء حتى لأبنائي ، كما أن احد أبنائي يعاني من أنيميا حادة في الدم ولا استطيع علاجه في المستشفيات، والسبب أن والدهم قد اخذ بطاقة العائلة الأصل، واختفى وليس لدي سوى الصورة منها ، وأعاني من هذا الأمر مع جميع أبنائي فلا استطيع أن اذهب لأي مكان ولا أعالج أبنائي ولا أدخلهم المدارس إلا بصعوبة ، حتى إنني تقدمت إلى الجمعية الخيرية لآخذ مساعدات ، فرفضوني لعدم وجود لدي لا بطاقة عائلة ولا صك طلاق ولا أي شيء يثبت عن وضعي ووضع أبنائي ، كما أن زوجي لم يضيف ابنته الأخيرة في كرت العائلة فهي باقية مجهولة بسبب إهماله ، وهي تبلغ من العمر الآن ست سنوات ،
وأنني سيدة كبيرة أعاني من تجلط في الدم ولدي مايثبت ذلك من التقارير الطبية ، لذلك ليس لي القدرة على العمل المستمر ،وتتمنى الآن امة أصيل أن يعود زوجها إليها أو يجدونه وأنها متنازلة عن جميع حقوقها مقابل إثبات حقوق ونسب أبنائه