من بينها لاب توب وكاميرا تحوي صوراً خاصة .. لص يسطو على منزل رئيس قسم التصوير بجريدة الجزيرة

تعرض منزل الزميل محمد الشهري رئيس قسم التصوير في جريدة الجزيرة للسرقة يوم أمس من قبل مجهول قام باقتحام منزله والسطو عليه في وقت غيابه واسرته .
وتمكن اللص من سرقة العديد من ممتلكات المنزل ومن بينها اجهزة اتصال ولاب توب شخصي وكاميرا خاصة بالجريدة التي يعمل بها الشهري .
وفي التفاصيل ان الزميل الشهري كان خارج المنزل برفقة عائلته في حي التعاون بالرياض عندما اقتحم لص - كان يراقبه على الأرجح-منزله وقام بكسر الباب واستطاع الدخول للمنزل والحصول على اجهزة اتصال خاصة وممتلكات اخرى من ضمنها جهاز كمبيوتر "لاب توب" وكاميرا تصوير من النوع المتخصص تعود ملكيتها للصحيفة وتحوي صوراً خاصة بالمؤسسة ثم ولى هارباً واختفى عن الانظار .
وتفاجأ الشهري فور عودته للمنزل بعملية السرقة وفقدان اجهزته الالكترونية الخاصة ومن بينها الكاميرا غالية الثمن وقام بتسجيل بلاغ لدى الشرطة حول الواقعة .
وتكثف الشرطة تحرياتها للوصول للجاني .
الجدير بالذكر ان عمليات سرقة الإعلاميين شهدت تزايداً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة حيث سجلت حادثة مشابهة لأحد العاملين في وكالة الأنباء السعودية قبل نحو 3 اسابيع , في حين تعتبر هذه الحادثة الثانية للزميل الشهري خلال اسبوعين فقط عندما تعرض منزله لسرقة مشابهة قبل ايام الامر الذي اثار شبهة المراقبة له من قبل اللصوص .
وكانت الجزيرة قد حملت الشهري قيمة كاميرا باهضة الثمن سرقها لص في عملية السطو الأولى وقدرت قيمتها بـ 30 الف ريال التزم الشهري بدفع قيمتها للمؤسسة بموجب ان اجهزة التصوير ملك للمؤسسة وتعتبر عهدة لدى الموظف .
وتطالب المؤسسات الصحفية منسوبيها دفع تعويضات عن أي مفقودات تتعرض لها ممتلكاتهم من أدوات اتصال أو كاميرات في حال فقدت من الموظف خارج دائرة العمل رغم اعتراض الموظفين على تلك الاجراءات بحجة ان عمليات السرقة خارجة عن ارادتهم في الوقت الذي يحتم عليهم عملهم الصحفي الخروج بأدوات التصوير وأجهزة الاتصال خارج مؤسسة العمل لدواعي المهنة مقابل اصرار جهات العمل على التعويض مهما كانت المبررات .