دوارات عنيزة تفتقد اللمسات الجمالية و " الإنارة "
عنيزة – احمد اباالخيل – تصوير عادل الفريهيدي:
كما هو معروف أن الميادين والدوارات داخل المدن وخارجها تعطي رونق وجمال للطرق وتجعل من حركة السير انسيابه ومتوازنة للمركبات ، كما أنها تعطي قائدي السيارات راحة تامة عند الدخول والخروج من هذه الميادين والدوارات ، و من المعروف هو تجميل هذه الدوارات سواءً بزراعة الزهور وأشجار الزينة أو المسطحات الخضراء داخلها أو بوضع المجسمات البديعة والتي تعطي منظراً جذاباً يضفي على شوارع المدينة المزيد من الجمال والإطلالة الرائعة .
وعند الوقوف على دوارات محافظة عنيزة والتي وللأسف الشديد البعض منها مهمل منذ عدة سنوات وخاصة في الجهة الشرقية من المحافظة حيث العديد منها قد أصبح مجمع للحجارة والنفايات وكذلك الرصيف المحيط به متحطم مما أعطى تشويه كبير للطرق التي تلتقي بهذه الدوارات عكس ما كان المفروض أن يعطيه الدوار للطريق من تحسين وتجميل كما أن البعض منها قد تهالكت طبقة الإسفلت المحيطة بها حتى أصبحت حفرةٍ كبيرة تضايق كل من دخل في محيط هذا الدوار , إلي جانب أنها أصبحت تلك الحفر مصدر خطر في وقت هطول الأمطار حيث أن مياه السيول تتجمع بداخلها مما يعرقل حركة السير ويربك سائقي المركبات .. ومن جانب أخر تجد أن بعض الدوارات التي قد عمل بها بعض التحسينات تخلوا تماماً من الإضاءة لتصبح في المساء معتمه جداً وتخفي منظر بعض المجسمات والنوافير داخلها والتي تم تنفيذها في القليل من دورات المحافظة .
بلدية عنيزة من جهتها تعطي جانب تجميل وتطوير الطرق اهتمام بالغ وملاحظ وخاصة في الفترة الأخيرة ولكن ؟ الدورات والميادين لم نجد أي اهتمام ولو بسيط من أجل تطويرها وجعلها في أحسن حال مما هي عليه الآن ..!! هي رسالة لرئيس بلدية عنيزة المهندس النشط إبراهيم الخليل لتسليط الضوء على هذا الجانب الهام والذي يعكس بلاشك جمالية المحافظة للنظر والاهتمام في هذا الجانب ونحن على ثقة بالتجاوب السريع مع هذه الملاحظة .