كلميني عن نفسك ..
حدثيني .. عن حلم تتمني أن يحلق في ذاتك ..
اروي لي قصصك..
الرومانسية ..
وعذبيني .. واقتليني ..
بعد أن تنتهي من مغامراتك ..
أجدك ..
سعيدةًً .. جذابةً .. طربةً .. بمغامراتك العاطفية ..
وأحسد كل عشاقك ..
الذين مرو بدربك ..
وأتنفس الورود التي لامست كفك ..
وأدعو الله .. أن أكون يوماً واحداً من معذبيك ..
صديقٌ وفيٌ أنا ..
هكذا .. اتخذتني ..
أو هكذا .. سميتني ..
يرتجف قلمي .. كلما ذكرتك ..
وتحزن كل أركاني .. عندما أفكر أن أتحدث أو أن أروي حكاية عشقي لك ..
يمنعني .. خوفي ..
وتحجبني .. ثقتك .. وترميني .. أفكاري في الظلمات ..
في بحار .. عميقة .. تكونت من ماء دمعي ..
آه .. لو تعلمين ..
كم تنفست الياسمين .. ورويت له .. عشقي الدفين ..
وتعذب معي ذاك المسكين ..
بحثاً عن أمل ..
بحثاً عن طريق .. يصلني بك ..
بحثاً عن عنوان .. لمغامرة وردية ..
أسلمك رايتها .. وأتبعها .. لأنال الحرية ..
سيدتي .. ما عدت أحتمل ..
ان أكون صديقاً ... فقط ..
ما عاد ذاك الشعور ..
يرضي الغرور ..
الذي يسكن أعماقي ..
أعلنها اليوم ..
اليوم فقط .. ولينتحر كل عشاقك ..
وليمت احساس الصداقة ..
وليرتجف قلمي كما يشاء ..
فما عاد الآن وقت .. للبقاء ..
تحت ظل .. الصداقة .. تحت ظل الوفاء ..
أنا متيمٌ بك منذ البداية ..
أنا يقتلني إحساس الأخوة .. وتشوهني معاني الصداقة ..
انا في غرامك منذ الطفولة ..
أتنفس هوائك .. وأطارد طيفك .. وأحلمْ ..
آه يا سيدتي لو تعلمين .. كم .. أحلم ..
كم تراودني .. تلك الأحلام .. وكم وكم تمنيتك على تلك الوسادة ..
تحضنينني .. تسرح أصابعك في شعري ..
تهمسين في أذني .. أحبك ..
أنا لك .. وحدك .. أنا عاشقتك .. أنا مجنونتك ..
آه سيدتي .. لو .. تفهمين .. لغة الياسمين ..
ورواية أتعبتها وأرهقتها السنين..
آه .. لو تفهمين ..