شوارع عنيزة صائمة عن الحركة مع الافطار

سليمان النهابي - عنيزة
تعتبر فترة ما بعد صلاة المغرب خلال الشهر الكريم من افضل الاوقات التي يمكن للاسرة ان تستفيد منها في غرس المفاهيم الراقية في نفوس ابنائها. لا سيما ان جميع افرادها دائما ما يكونون متواجدين في المنزل بعد صيام يوم كامل مفعم بالروحانية. اهالي عنيزة قسموا اوضاع شوارعهم خلال الشهر الفضيل الى عدة حالات وطالبوا الاستفادة من فترة ما بعد الافطار. سلمان احمد يقول: يعم الهدوء شوارع عنيزة قبيل آذان المغرب يقابله ضجيج في المنازل لتجمع افراد الاسرة على موائد الافطار. إلا ان الوضع لا يستمر طويلا فما ان تنتهي صلاة التراويح حتى تدب الحياة في الطرق وتزداد حركة المتسكعين بها. واتفق معه ابراهيم النهار مشيرا الى انه لا بد من الاستفادة من فترة ما بعد الافطار مباشرة التي تجتمع فيها كل افراد الاسرة حول الوالدين لتوجيه بعض الارشادات للصغار وغرس فيهم المفاهيم الراقية. كما حذر بعض المختصين من ترك الصغار ليخرجوا للشوارع لحظة الافطار التي تكون خالية من العابرين خشية من ان يكون هناك ضعاف نفوس يستغلون انشغال الاسر بموائد الافطار ويرتكبون ما يؤذي الصبية والمجتمع.