صَبَاحي الْيَوم عَاصف ٌ بالحَنِيْن ِ مَع َ موْجَة ِ شَوْق ٍ بَعْثَرَت ْ بَقَايا حُزْنِي ,
صَبَاحي مُضْجر ٌ بالحُروف ِ , وبَيْن َ فَوانِيْس الأمَل تُضَاء ُ كَلمَاتي , صَبَاحي
يلْتَحف ُ الْحُلم َكَطِفْل ٍ تاه َ بَيْن َ أحْضَان ِ البراءة !
صَبَاحي قَطْرة ُ ندى تُدَاعب ُ أغْصَان َ الزهوْر , صَبَاحي نَسْمَة ٌ تَعْـبُر ُ
ثنايا الرُوح فَتَنْتَشِيْهَا أنْفَاسِي , وَصَبَاحِي نَشْوَة ُ فَرَح ٍ بَعْد َ حُزْن ٍ ألِيْم .!
صَبَاحي أنت ِ يَا أعذَب َ صَبَاح ٍ , وأنْقَى حُب , يَا ريْحَانة ً تَخْتَال ُ غَنَجًا
بَيْن َ زَهْرَات ِ الرَبِيع , وَيَا جُوْرية ً تَرْقُص ُ خُيلاء ً بَيْن َ ذَرّات ِ المطر .!
يَا طُهرًا مَنْبَعُه ُ الوَفاء , يادوْحَة ً تَرْتَشِف ُ الجَمَال َ من جذوْر ِ النّقاء ,
يَا بَسْمَة ً في ثـَغر ِ البَراءة , يَا ضَحَكات الفَجْر بَعْد َ الدُجى !
تَبَسّمِي , فَسَتُغَرّد الطُيُوْر ُ بعْد َ تَبَسّمِك , واهمسِي فَسَتَهْدأ العَوَاصِف ُ بَعْد َ
هَمْسك , وَتَرَنّمي فستَرْقص ُ الأعْشَاب بَعْد َ تَرنـُمك . يا روح الطفولة وشموخ
النّساء .!
أبْحَث ُ عنك ِ في ْ مَسَافات ِ الانْتِظار , فأجدك ِ في عِبَاراتي وَبَيْن َ سُطُور
أشْوَاقي , وأبْحَث ُ عنْك ِ في ثَنَايا قلْبِي فأجدُك ِ في يقظتي وأحْلامي , فلقد
أصْبَحت ِ توأم رُوحِي .
إليْك ِ أكْتُب ُ حُزْنِي , وَفَرَحي , وحُلْمًا يُحَاصِرُني , إليْك ِ أكْتُب ُ أمَلا ,
وألمـًا يُرْهِقُني , إليْك ِ أكْتُب ُ حُبًّا لمْ تَنْطِقْه ُ شِفَاهِي , إليْك ِ سأكْتُب وَمنْك ِ
سأكْتُب !
( أحبّكَ ) حِيْنَمَا تنْطِقُهَا عَيْنَاك ِ هِيَ سرّ حبّي وَجُنُوْنِي , وَسَهَري
وَسُهادي , وَارتِعَاشات ِالشّوْق ِ فيْ سُطُوْرِي , وَحَنِيْن ٍ بِنَبَضَاتي , وعَبِيْر ٍ
يُنْعِشُني , هي َ كَلِمَة ٌ اخْتَصَرت كل ّ الكَلِمَات .!