هذا ما نتمناه من الجمعية الزراعية في عنيزة
إشارة لما نشرته هذه الصفحة في عدد الجزيرة يوم الخميس 25-4-1429هـ تحت عنوان (الرميح معقباً على ما نشر: الجمعية الزراعية لم تستثمر بسوق الخضار في عنيزة إلا من أجل المزارع أولاً وأخيراً) والحقيقة أن الجمعية التعاونية الزراعية وإن كانت تبذل جهوداً حثيثة لتقديم خدمات للمزارعين وتسخر الكثير من الإمكانات من أجل تحقيق هذا الهدف الرائع والجميل إلا أن كل عمل يعتريه بعض الخلل وكل متجر كبير تظهر فيه بعض الأخطاء التي لا تعبر عن سوء النوايا إنما هي نتاج الكثير من الاجتهادات المخلصة.لقد كنا نتمنى ولا نزال أن تقدم الجمعية الخدمة مباشرة أكثر من حرصها على تحقيق أرباح مادية على حساب مزارعين يعيشون الكفاف أو متسوق قادم إلى عنيزة يعتبر ضيفاً عليها فيدخل السوق بسيارته فيؤخذ منه خمسة ريالات هذه الخمسة تقلب الصورة المضيئة في ذهنه عن سوق عنيزة ويظل يتحدث بهذه الصورة في مجتمعه ومجلسه، ويعرف الجميع أن هذه الرسوم ستعود إلى السوق بنافع وفوائد يلحظها الجميع ولكن ظنون الجميع بأن هذه الطريقة يشوبها نوعاً من الاستغلال.لقد أثقلت الرسوم كاهل كثير من الناس ففي أي توجه تجد الرسوم تعكرهم في كل منحى أصحاب تأجير المخيمات وأصحاب تأجير وأصحاب المحلات التجارية صغيرة كانت أو كبيرة تلاحقهم الرسوم حتى على اللوحات وجاءت الجمعية لتكمل ما بدأته البلدية في استثمار اللوحات في البر وداخل المدينة والزراعة في المخيمات والدبابات والجميع يظن أن هذا التوجه الاستثماري من قبل المواطنين سيدر عليهم ملايين الريالات.
رفقاً بالناس فما هذه التوجهات إلا بحث عن الرزق الشباب يأملون أن تكون لهم فرض متاحة، وكم كنا ولا تزال تقول بأن سوق عنيزة يتيح للشباب على كافة شرائحهم فرص عمل فيها من الخير الشيء الكثير.. وأملنا كبير أن لا نضيق على توجهات الناس في بحثهم عن لقمة عيش كريمة في أسواقنا ومحلاتنا ومتنزهاتنا وعلينا أن ننظر يميناً أو يساراً في المحافظات المجاورة ولا نحمل الناس ما لا يطيقون، والله الموفق.
سليمان بن علي النهابي عنيزة