هي الأيام تسير بكل ثقل .. معلنة حينها خدوش وقشوع لكل إحساس وشعور ..
وقبوع للتفكير .. ومحاكاة للخيال والماضي الأثير
تودع ليلها بخيلات الأحلام ..
والنور والظلام ..
والحنين والهيام ..
تشرق شمسها بإحساس جديد .. وخيال بعيد .. ومضاد ومفيد ..
ينثر ( الأمـــــــــــــــــل ) عبيره بين قلبها ورحها ..
يداعب عواطفها .. وينعم بلحظات صمتها ..
يشاركه التفائل الأدوار ..
فتندفع حينها أحاسيسها .. باحثة عن البحر لتمد له وتجزر .. عن مكنون الخاطر ..
تقف معه .. تخالجه .. تهمهم مع روحه ..
ولـــــــــــــــكـــــــــــــــــــــــــن ...!!!!
الخيال والحلم .. يمد ويجز ..
لـ(عذااااااااااااااااااب)
تنكس رأسها .. وتعود إلى مئربها ..
تبتسم وتضحك حين تناغي أحلامها مع تلك الأطياف الشاعريه ..
يطول صمتها .. يتعب إحساسها .. عن تدبيج واقعها ..
يشل يراعها .. وييلتكع لسانها ..
تتكلم عينها بلغة الحب والوئام .. والشوق والهيام ...
تعيد كرة نظرأتها إلى صخب واقعها .. فلا جديد ولا تجديد ..
تعد نفسها بأنه
غــــــداًُ.. فجر يحمل نور الأمل
غـــــدا .. نستلذ برحيق الفل
غــــداً .. نرتاح بجو الظل
غــــداً .. ينقشع السراب
غــــداً .. يُبرى جرح المصاب
غـــداً .. يمطر السحاب
غـــداً .. تجتمع الأخوة
غـــداً .. تُلتئم الفجوة
غـــداً .. نصل للقمه
فيوم يتلوه يوم .. والوعود تتحق .. ترسم نفسها على صفحات حياتها ..
تبتسم لها .. وتقول هنيئأ فهنيئأ
إذا بخيال أصبح واقع .. ابتسمت .. وقفت صامده .. تنظر إلى ذاك المكان الذي لطالما رسمته فيه ..
وتقول .. أهي كالحقيقة .. أم غياهب الأحلام ..
إذا بلحن شجي .. يطربها بضحكات مسموعه .. بقوله هي الحقيقة والواقع ..
رمت بنفسها له .. وتريت قليلا بصمتها .. فلن تكون هناك أي لغة سوى
دمــــــوع الشـــــوق
عانقته بكل شوق .. وأمسكت بيده
وسافرا .. إلى عالمهما الخاص
بقلم .. الباااااااااااااااااااااااااااااااارقه

