عنيزة .. زوار يتهون في شوارع بلا لوحات
سليمان النهابي - عنيزة
الزائر لمحافظة عنيزة يصطدم بعدم وجود لوحات إرشادية تدله على الأحياء والمراكز المهمة، فرغم أنها تعج بالمهرجانات والفعاليات الكثيرة، إلا أن ضيوفها وزوارها ما زالوا لا يجدون صعوبة شديدة فى الوصول إلى الجهات التى يقصدونها ويتعرضون إلى ما يمكن وصفه بـ(الدوخة) بين الشوارع حتى يصلوا إلى الهدف، الأمر الذى يهدر وقتهم ويجعلهم يأخذون انطباعا سيئا عن المدينة، مما يفقدها مقوما من أهم المقومات السياحية ويجعل زوارها يتعرضون للكثير من الإحراج، وهو ما أكده فهد الزيد، الذي تعرض في صيف العام الماضي لعدة مواقف من بينها أنه مكث أكثر من ساعة فى اللف والدوران، حتى يصل إلى منتزه الحاجب ومركز الملك فهد الحضاري والسوق المركزي إبان مهرجان التمور، وطالب الزيد البلدية بسرعة التحرك ووضع اللوحات الإرشادية ليكتمل عقد تجميل عنيزة وتطويرها.
وسعيا لإكمال هذا النقص؛ اقترح لافي سعيد المبارك أن تقوم البلدية بالتعاون مع بعض المؤسسات المتخصصة بوضع لوحات إرشادية عند التقاطعات الرئيسية مقابل دعايات مجانية لهذه المؤسسات بمواصفات ومقاسات موحدة لتكون بأشكال جمالية دون أن تكلف البلدية مبالغ طائلة.
وحول أهمية اللوحات الإرشادية، قال سعود البخيت: إنها تؤدي دورا كبيرا في وصول الزوار لوجهاتهم في أسرع وقت، مستشهدا بمدينة الرياض التي يستخدم فيها الزائرون اللوحات الإرشادية التى تمكنهم من الوصول سريعا إلى هدفهم بكل يسر وسهولة ودون عناء رغم كبرها واتساعها.
مصدر مختص فى بلدية عنيزة، أوضح أن البلدية ركزت جهودها على التجميل والسفلتة وهو ما لاحظه الجميع فى كثير من المواقع، مؤكدا أنها ستتجه في المستقبل القريب إلى وضع اللوحات الإرشادية رغم وجود لوحات إرشادية في بعض التقاطعات مثل تقاطع شارع الضليعة وطريق الملك عبدالعزيز وشارع السفير.