نزع ولاية والدي رضيع سعودي أصابته أمه "المحبطة" بكسور

أعلنت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمان الأسري بالحرس الوطني السعودي، د. مها المنيف، أنه تقرر نزع الولاية عن والدي طفل رضيع أصابته والدته بكسور، وذلك استنادًا إلى ممارسة الأم أنواعًا من الإيذاء الجسدي ضده، وعدم تعاون الوالد معهم.
وتعرض رضيع سعودي لعدة كسور من قبل والدته التي وصفت، بعد تشخيص حالتها نفسيًّا، بأنها تعاني "إحباط ما بعد الولادة".
وكان الطفل قد تم تحويله إلى برنامج الأمان الأسري في مستشفى الحرس الوطني وهو لا يتعدى الأربعة أشهر، ومن ثم إلى الشرطة، إلا أن المستشفى فوجئ بالطفل بعد 6 أسابيع يعود مصابًا بعدة حروق في جسده.
وذكرت د. المنيف لـ"العربية نت" أن البرنامج قام بأخذ موافقة الحاكم الإداري في المنطقة "أمير الإمارة" بتحويل الولاية إلى جديه، مشيرة إلى عدم استجابة الشرطة في المرة الأولى بعد إبلاغهم وإعادة الطفل إلى ذويه أثناء التحقيق.
وأشارت د. منيف إلى أن البرنامج قام بمتابعة الحالة بالتعاون مع الشؤون الاجتماعية، و "أصبح الطفل يأتينا أسبوعيًّا مع جديه وبعدها قمنا بتأهيل العائلة عن طريق العلاج النفسي، وانخرطت الأم به للعلاج من إحباط ما بعد الولادة".
ويعتمد برنامج الأمان الأسري الذي تم استحداثه قبل عدة أعوام على نظام وآلية معينة للتعاطي مع الحالات التي تم الإساءة إليها، والتي تتضمن الإلزام بالإبلاغ عن الحالة، ومنح صلاحية لطبيبين استشاريين تخولهما إدخال الطفل الذي يتعرض للعنف إلى دور الحماية بعد موافقة الحاكم الإداري للمنطقة.
كما يتضمن البرنامج عيادة أسبوعية لمتابعة الحالات التي يتم وضعها لدى الأقرباء.