إنشاء حساب جديد

النتائج 1 إلى 2 من 2
الـتـاريـخ و الـحـضـارة , مبهل أخبار القـصيم; جولة في أكناف مبهلِ(1) تم اشتقاق عنوان الرحلة من أبيات شعرية مشهورة في التراث العربي قالها مزرد بن ضرار (أخو ...
  1. #1
    الصورة الرمزية الـمجهول
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    17,670

    افتراضي مبهل

    جولة في أكناف مبهلِ(1)

    تم اشتقاق عنوان الرحلة من أبيات شعرية مشهورة في التراث العربي قالها مزرد بن ضرار (أخو الشماخ) يهجو كعب بن زهير لأنه فضل الحطيئة عليه
    وب(…ِكَ) إذ خلفتني خلف شاعـر
    من الناس لم أكْفئ ولم أتنحـلِ
    فإن تجْشبا أجشب، إن تتنـخـلا
    وإن كنتُ أفتى منكما أتنـخّـلِ
    ولستَ كحسّان الحسام بن ثابـتٍ
    ولستَ كشمّاخ ولا كالمخـبّـلِ
    وأنت امرؤٌ من أهل قدسِ و أرةٍ
    أحلّتك عبد الله أكنافَ مبـهـلِ

    ولا أدري ماذا وجد زراد في أكناف مبهل ليعلو بها على جبال قدس وآرة الموجودين في الحجاز وكانت لمزينة وكعب مزني لكنه نشأ في أخواله من غطفان.
    هذه الجولة قمنا بها في انحاء وادي مبهل بل أودية مبهل (المباهل) لأنها اكثر من وادٍ متقاربة تسير متوازية من الشمال قرب سميراء الى الجنوب حتى تصب في بطن الرمة بزاوية قائمة ,


    أودية مبهل رقم 1( مباري-ذو العشيرة ) ورقم 2 ( المحلاني ) وهو اكبرها ثم 3 ( الودي ) واخيراً رقم 4 ( ابو عماير ) مع ملاحظة التقاء المباهل قبل ان تصب في بطن الرمة
    كان هناك بعض الخلط حول مبهل لأن اسمه نسي في هذا الزمن لكن جهود الشيخ محمد بن ناصر العبودي حققت انه هو وادي المحلاني وما حوله من شعاب وقد نشر هذا في مجلة العرب السنة السابعة ثم في معجم القصيم,ولعل من المفيد ان نذكر ان اسم مبهل لا زال يطلق على أحد روافد المحلاني في أعلاه.

    وهناك خلاف حول اي هذه الأودية هو مبهل الأصل وأيها مبهل “الأجرد” لكني أرى ان الخلف بسيط فهي كلها مباهل ومن الصعب تحديد الأجرد بناء على ماورد من نصوص بل ان النص التوضيحي يكاد يكون من مصدر واحد هو الأصمعي تناقلته الكتب مجزأً
    نص كلام الأصمعي:

    ما والى قطن الشمالي وبين حَبجرى وجانب قطر الشمالي جبلان تسمّيهما الناس التينين لبني فَقْعس وبنهما واد يقال له خو، قال الشاعر

    وهَون وجدي إذ أصابت رماحنا
    عشية خو رهطَ قيس بن جابر

    خو :واد قرب قَطَن يصب في ذي العشيرة واد به نخل ومياه لبني عبد الله بن غطفان وهو يصب في الرُمة مستقبل الجنوب وفوق ذي العشيرة مبهِل.. قال بعضهم

    غشيتُ لليلى بالـبـرود مـنـازلاً
    تقادَمْنَ واستنّتْ بهن الأعـاصـرُ
    كأن لم يُدن منهـا أنـيس ولـم يكـن
    لها بعد أيام الهِـدَمْـلة عـامـرُ
    ولم يعتلج في حاضرِ مـتـجـاورٍ
    قفا الغَضن من ذات العشيرة سامرُ

    وفوق مبهل الأجرد بئر بني بريمة وقريب منها معدن البئر وهو بريمة بن عبد الله بن غطفان.

    وبأعلى مبهِل المُجَيمِر وكتيفه وجبالٌ يقال لها الوتدات لبني عبد الله بن غطفان وبأعاليه أسفل من الوتدات أبارقُ إلى سَندها رمل يسمَى الأثوار

    انتهى

    وقد جمع أحد الشعراء هذه الأودية بكلمة “المباهل” في قوله :
    تندح الصيف على ذات السرر
    ترعى المباهيل إلى الثور الأغر
    وبعضهم يثنيها بقوله مبهلان للواديين الرئيسيين:قال يعقوب ابن السكيت: هما مبهلان: واديان يتماشيان من بين ذي العشيرة وبين الحاجر حتى يفرغان في الرمة، كثير حمضهما، وهما لعبد الله بن غطفان. قال: رهمان: وادِ أيضا يماشيهما.وصدق في وصفه فقد رأينا الحمض يملأ مجاري مبهل.
    يوميات الرحلة:
    هذه المنطقة تقع غرب القصيم وتبعد عن بريدة حوالي 180 كم غرباً لهذا استعجل الأخوة في التوافد رغم اعمالهم وكان الالتقاء في المجمعة ولم يلتم الشمل الا المغرب ,بعد الصلاة خرجنا الى القصيم ثم طريق المدينة السريع حتى وصلنا قبيل مخرج قطن,هناك وحوالي الثامنة والنصف فَرَقنا من الطريق شمالاً واخترنا مكان المبيت في جذيب سهل قبيل قطن ..
    كانت ليلة حلوة ..الجو معتدل والهواء لطيف مع رطوبة غريبة في الجو وكأننا قرب البحر …سرعان ما أشعلنا شبة النار وتحلقنا حولها …كان عشائنا خفيفاً ألحقناه بالمشروب الساخن ثم نمنا حوالي 11 مساءً.
    فجر الخميس أيقظنا ابو حماد قبيل الأذان أو معه كعادته في التبكير ..وسط احتجاج البعض على هذا التبكير يقول: كاننا نسابق الديكة!
    من أجمل المناظر هذا الصباح منظر الشمس وقد أطلت من بين الغيوم مرسلة أشعتها على جبل قطن الأبيض فزادته جمالاً..كنا نتقدم باتجاهه عبر أراض مربعة بها أشجار الرمث المتناثرة



    كان هدفنا في الأساس أن نترك قطناً على اليسار ونتجه الى أودية مبهل لكن بعض الزملاء لم يكونوا قد زاروه من قبل وأبو حماد يقول أنه لم يشبع منه رغم انه يزوره للمرة الخامسة فكان المسار المختار أن نعبر من خلال هضب قطن من الشرق الى الغرب,ولم نندم أبداً فقد كانت هذه الهضاب مطرت من مطر الوسم فاخضرت ربوعها بالربيع وترى كثرة الزائرين لها حتى من العائلات اللذين ساعدتهم الطرق في الوصول فكانت البهجة تعلو وجوه الجميع.
    جلسنا في أحد الشعاب المخضرة للشاهي ولفطور خفيف متمتعين بهذه المناظر ,وكم رددنا قول الشاعر
    سلِّم على قطن إن كنت نازله
    سلام من كان يهوى مرة قطنا
    أحبه والذي أرسى قواعده
    حباً إذا علنت آياته بطنا
    يا ليتنا لا نريم الدهر ساحته
    وليتها حين سرنا غربةً معنا
    ما من غريبٍ وإن أبدى تَجَلُّدَه
    ألا تذكَّر عند الغربة الوطنا




    نبتةة الدعاع تكثر في هذه المناطق




    مسارنا عبر هضب قطن


    نظرة على أكناف مبهل : بعد أن تخرج من ريع قطن الغربي وتخلفه ورائك ترى هذا المنظر
    ——–
    خرجنا الى أرض فسيحة وسهلة ,توجد بها قرى متناثرة بها بعض النخيل والزراعة ثم توجهنا غرباً قاطعين أودية مبهل واحداً اثر الآخر.

    وادي مبهل(المحلاني)وادٍ ضحل وواسع المجرى

    ربيع طيب من أثر الوسم.

    وجدنا آثار حفر كثيرة (خنادق) في بعض الحزوم هنا وهناك وهي عبارة عن شقوق مستطيلة عرضها حوالي المتر وطولها 20 الى 30م بعمق المتر ولا ندري مالهدف منها والمؤسف أكثر ان من قام بهذا العمل ترك الحفر دون ردم فهل هذا تصرف يصدر من جهة مسئولة؟!


    اثار تعدين

    ثم عبرنا مبهل آخر هو شعيب “ابو عماير”

    وهذا هو الذي قال عنه الأصمعي: وفوق مُبهل الأجرد كما ذكرناه بئر بني بريمة وقريب منها معدن البئر,وذكر الشيخ العبودي أن البادية يسمون اثار التعدين العمائر لهذا سمي هذا الشعيب المبهل باسم شعيب أبو عمائر…وقد فوجئنا بوجود آثار تعدين حديثة في نفس الموقع القديم وقد بقي سور وبقايا سكن العمال وليس واضحاً من الحفر انهم أنتجوا شيئاً ذا جدوى.


    اثار تعدين قديمة وحديثة

    بالنسبة للمعدن الذي كان يستخرج فلا يوجد معلومات عنه لكن معدن الذهب وجد في مناطق قريبة منذ القدم مثل الشمط والنقرة والصخيبرات وبلغة

    خندق مجس تعديني حديث

    ركام تعدين قديم

    بعد ان تفقدنا اثار المعدن توجهنا جهة الشمال ومبهل ابو العماير على يميننا ثم اقتربنا من جبل الرحيل وهو علامة مميزة جداً لأنه منفرد في أرض براح فهو علامة للمسافر كما أنه شكله الغريب جلب له هذا الأسم (الرُحيل تصغير رحل وهو المركب الذي يتخذ على البعير وهو أصغر من القتب),ان هذا الأسم لم يرد في كتب الجغرافيين المتقدمين,ولم يذكره الأصمعي بهذا الأسم رغم وصفه الدقيق للمنطقة.قد يكون السبب أنه لم يكن يعرف بهذا الأسم ومن المحتمل أنه هو جبل المجيمر كما اقترح الشيخ العبودي وهذا ليس بمستبعد اذا كان شكله من بعد كالمجمار كما أنه ضخم وكبير ورد ذكره مقترنا بوتدات وكتيفة وهما جبلان كبيران قربه .

    وقيل: المجيمر أرض لبني فزارة، وقال عَباد بن عود المالكي ثم الأسدي:
    لمن ديارٌ عفَت بالجزع من رِمَم
    إلى قُصائرةٍ فالجفَر فالـهـدَم
    إلى المجيمر والوادي إلى قَطَن
    كما يخط بياض الرق بالقلـم
    المُجَيمرُ: تصغير المِجمر، وهو ما يجتمر به فمن أنثه ذهب به إلى النار، ومن ذكره عني به الموضع. جبل بأعلى مُبهل
    بعد الرحيل غيرنا الاتجاه الى الشرق عبر عبلة سهلة تسمى عبلة الرحيل وكنا نبحث عن منطقة تسمى الأثوار التي ذكرها الأصمعي وقال بعضهم انها رملة لكن لا يوجد رمل بالمنطقة حسب الصور الجوية وحسب مارأينا ,المنطقة الوحيدة التي قد تكون الأثوار هي منطقة بيضاء من الحصى مررنا بها توافق وصف الأصمعي وهذه لقطة لها:

    وقد يزيد الأمر وضوحاً قول البكري:الثور الأغر: شبه الأبرق من الرمل وليس برمل فيه حصاء، وهو بين بني عبد الله غطفان وبين بني حذلم.
    قال هذا في شرحه لقول الشاعر
    تندح الصيف على ذات السرر ترعى المباهيل إلى الثور الأغر
    قال الأصمعي: أسفَلَ الوَتدات أبارق إلى سنَدِها رمل يسمى الأثوار، ذكرها عُقبة بن مضرب من بني سُلَيم، فقال:

    متى تشرِفُ الثورَ الأغر فإنما

    لك اليومَ من إشرافه أن تذكر
    قال: إنما جعل الثورَ أغر لبياض كان في أعلاه
    أما الوتدات فقد رأيناها بكل وضوح طوال تجوالنا لكبرها ولازالت تعرف بهذا الاسم :
    الوتدات

    وخلال تجوالنا في ربيع هذه المنطقة رأينا العراجين متوفرة بكثرة والتقط منها ابو محمد مختاراً الصغير الغض لشوائه على النار





    والعرجون كلمة فصيحة كما قال في القاموس:العُرجُون: نبت أَبيض. والعُرْجون أَيضاً: ضرب من الكمأَة قدْرُ شبر أَو دُوَينُ ذلك، وهو طيِّبٌ ما دام غَضّاً، وجمعه العَراجِينُ. وقال ثعلب: العُرْجون كالفُطر يَيْبَس وهو مستدير؛ قال:
    لتَشْبَعَنَّ العامَ، إن شـيءٌ شَـبِـعْ
    من العَراجِين، ومن فَسْو الضَّبُعْ.
    وأنْتَضَ العُرْجونُ، وهو ضَرْبٌ من الكَمْأَةِ، يَتَقَشَّرُ من أعاليهِ. وهو يُنْتِضُ عن نفسِه كما تُنْتِضُ الكَمْأَةُ الكَمْأَةَ، والسِّنُّ السِّنَّ: إذا خَرَجَتْ فَرَفَعَتْها عن نَفْسِها
    بعد هذا التجوال الممتع في أكناف مبهل آن لنا ان نختار مكان المتعشى والمبيت فتوجهنا الى الشمال الشرقي حيث جبل الربائع المشهور قديما (الخدار)

    يتبع ان شاء الله


    التعديل الأخير تم بواسطة الـمجهول ; 03-28-09 الساعة 12:13 AM

  2. #2
    الصورة الرمزية الـمجهول
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    17,670

    افتراضي رد: مبهل

    جولة في أكناف مبهل(الجزء الثاني)

    كان الهواء شمالي بارد عندما توجهنا الى جبل الخدار وهو جبل مستطيل يتكون من صفين طوليين من التلال الجبلية بنهما مثل الفج الواسع ,وهذه الاجبال ليست بالرفيعة ,وهي داكنة اللون مثل جارها جبل التينيين والأوتاد
    وقد حقق الشيخ العبودي في معجم القصيم انها كانت تسمى جبل الربائع بأدلة مقنعة

    الربايع في التراث العربي

    الرَبَايعُ: جمع ربيعة وهي بيضة الحديد والربيعة أيضاً الحجر يُرتبع أي يشال قال السكوني إذا صددتَ عن سميراء تقاودت لك أعلام يقال لها الرَبايع شرقي الطريق مصعداً. وقال الأسود: الربايع أكناف من بلاد بني أسد، قال وأنشدنا أبو الندى:

    وبين خَوين زقاق واسعْ
    زقاق بين التين والربايعْ
    وكما نشاهد على الخارطة في الجزء الأول فجبل التينان جنوب الربايع تراه بالعين وأما خو فهو واد يفصل بنهم ولا زال يعرف باسمه.
    وقالت امرأة بدوية تفضل هذه الأكناف على سكنى القرية:
    لعمْرُكَ للغَمرانِ غمرَا مقلّـد
    فذو نجَبٍ غُلانُه ودوافـعُـه
    وخَوّ إذا خَو سقتـه ذهـابُـه
    وأمرعَ منه تينُه وربـايعُـهْ
    أحب إلينا من فراريج قـرية
    تَزَاقى ومن حي تَنِقّ ضفادعه
    وقال الأصمعي الربايع بينه وبين حَبَشَى وهو جبل يشترك فيه الناس.
    وقال الحازمي خو واد في ديار بني أسد يفرغ ماؤه في ذي العُشَيرة،
    ثم نقل ابيات جميلة قالها يعثر بن لقيط الفقعسي يصف حبه لهذه الربوع اذا جادها الغيث :
    ألا حيّ لي من ليلة القبر إنه
    مآب وإن أكرهتُه أنـا آيبـه
    وتارك خو يَنسج الريحُ متنَهُ
    إذا اطردت قريانُه ومذانبُـه
    إذاً أفأمت فيه الجنوب كأنما
    يدق به قِرفَ القَرَتفُل ناجبُه
    إذا نورت غَراؤه ودمـاثـه
    وزِين بقُلح الأيهُقان أخاشبُه
    كأن به عَيراً من المسك حلَها
    دهَاقين ملك تجتني ومرازِبُه
    وتارك ريعان الشباب لأهله
    تروح له أصحابه وصواحبه
    وقال أبو عبيد السكوني الربائع عن يسار سميراء ورادات عن يمينها سَمر كلها وبذلك سميت سميراءَ






    تتكون جبال الخدار من صخور مسطحة داكنة اللون
    كانت جوانب الجبل مليئة بعشبة (الأيهقان) اليهق بشكل كثيف أكثر من قيعانه
    -

    هذا التكوين يبدو انه استراحة من عمل شباب المنقرى المجاورة

    اخترنا مكان المبيت في شعب رملي صغير وسط جبال الخدار ونزلنا الأغراض وسرعان ما كانت شبة النار والمعاميل جاهزة فقد كنا في أشد الحاجة للقهوة والشاهي بعد هذا اليوم ومع هذه البرودة,وتكاثفت الغبوم وزخت علينا بضع قطرات لكن لم تمطر للأسف ثم انقشع السحاب وبعد الغروب اشتد الهواء وتحول الى نسري(شمال شرق) بارد صلف لا ينفع معه الرواق
    بلغت الحرارة 4 درجات ولكن تشعر به أبرد مع قرصة الرياح.
    يوم الجمعة
    اصبحنا على جو شديد البرودة فتكاسل البعض وفضلوا العودة الى فرشهم بعد الصلاة انتظاراً لشروق الشمس ودفئها.
    اخذتُ جولة على الأقدام في هذه الدارة وكانت نباتات الربيع منتشرة في كل انحائه وهي منوعة ,من فوق احد القمم أخذت هذه الصورة لأحد جبال الوتدات

    وهذه صورة لجبال الخدار حيث منزلنا كما نرى مجموعة من الأشجار كنا نراها عن بعد غرباً عنا في بطن أحد الأودية واختلف القول بن الشباب حول هل هي طلح أم أثل؟ فما هو رأي القاريْ؟

    بعد فطور حافل بما لذ وطاب وبعد ان دفأت الأجسام بدأنا التجوال.
    ———
    هدفنا القادم كان جبل اسمه الكما او ابا الكماْ ويقع عن الخدار شمالا غرب بحوالي 5كم وهو اسود اللون وله طبيعة مختلفة فأحجاره من جلاميد الصخور المدورة الناعمة وكنا نرى بياضاً في أسفله ظنناه طبيعياً

    فلما اقتربنا اكثر رأينا ان أسفله قد حلقته الحفارات والجرافات للأسف.
    يبدو ان الشركات لما رأت عبثنا بأرضنا أخذت تنافسنا في هذا العبث فقد تم جرف صخور الجبل الجميلة لكي يردم بها طريق معبد جديد بين سميراء والمحلاني,منظر بشع

    ومن الأشياء التي اكتشفناها في هذا الجبل دوائر حجرية كثيرة بعضها له جدران من عدة صخور وهي تشبه مايسمى القرى الحجرية المتنقلة لفترة ماقبل التاريخ والتي يظن انها تستخد للاستيطان المؤقت في موسم الصيد قبل ان يعرف الانسان صنعة الخيام واستئناس الحيوان.
    هذه الدوائر تعتبر قليلة في نجد مقارنة بحرات الحجاز

    صورة فضائية من قوقل للمنشئات الحجرية


    كنا نرى سحابة الأمس قد توجهت جنوباً شرقياً عنا فاقترح أميرنا ان نغير المنطقة ونتبع السحابة لعلنا نلحق على أمطارها ,فخرجنا عبر الخط الجديد الى المحلاني ومررنا قرب قطن مرة أخرى

    ورأينا جبل منه يسمى “مركب قطن” وفي اساطير العرب ان هذا المركب استخدمه قطن بوضع الرحيل عليه ليذهب الى معشوقته طمية لكن يبدو ان الظروف لم تسمح له باعادتها من عكاش الشيخ الهرم!
    ثم عدنا الى القصيم في سباق ماراثوني بيننا وبين الغيوم,ولم نر اثراً للمطر الى أن وصلنا عند الزلفي حيث مجاري السيل الصغيرة كانت “تسورب” وأخيرا وبعد العصر ومشوار طويل لحقنا على الغيوم والمطر في روضة مطربة
    وفي روضة مطربة بربيعها ومطرها كان مسك الختام لهذه الرحلة الموفقة ولله الحمد





    فريق الصحراء:أحمد الدامغ,سعد السليمان,سامي بن عبدالمحسن,زياد السعيد,محمد الريس,وكتب عبدالله السعيد
    —–
    صورة مقربة للشجر الذي اختلفنا حوله

    التعديل الأخير تم بواسطة الـمجهول ; 03-28-09 الساعة 12:18 AM

المواضيع المتشابهه

  1. شرطة حائل تلقي القبض على متهم بقضايا أمنية ومخدرات
    بواسطة السديم في المنتدى أخبار واحداث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-19-09, 09:05 PM
  2. طعن رجل هيئة خلال مطاردة متهم في خلوة
    بواسطة السديم في المنتدى أخبار واحداث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-18-09, 08:02 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-17-08, 07:44 AM
  4. حكم متهم في التلاعب بنتائج الدوري الإيطالي يقود ديربي الرياض
    بواسطة السديم في المنتدى صــــدى الـــمــلاعــب
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 10-18-08, 06:33 PM
  5. ملاحقة متهم بالاعتداء على الصرافات الآلية
    بواسطة الـمجهول في المنتدى أخبار القـصيم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-22-08, 04:15 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •