تم رصد أكثر من موقع مخالف للسلامة البيئية

(نبش) مشروع طمر النفايات بالضاحي يهدد نصف سكان بريدة بمشكلات صحي
ة

بريدة - غالب السهلي
حينما تفتقد الآلية المثالية وقبلها الدراسات المستوفاة لأي مشروع طمر صحي في العالم فإن النتيجة ستكون وخيمة وعكسية على الصحة بل البيئة بشكل عام حيث سيكون هناك تسرب للغازات الملوثة للهواء وإمكانية حدوث فجوات في مواضع الطمر الصحي، ومن أهم الملوثات الهوائية الناتجة عن أماكن طمر النفايات الصلبة هي الغازات مثل غاز الميثان وغاز ثاني أكسيد الكربون، والغبار الذي يمكن أن يحمل المواد الكيماوية السامة خصوصا عند هبوب الرياح القوية إلى مسافات بعيدة، وكنتيجة لعمليات ضغط النفايات الصلبة تصبح هذه المواقع فقيرة بالأكسجين، لذا تقوم الكائنات الحية الدقيقة الهوائية أولا باستهلاك الأكسجين الموجود في مكان الطمر خلال الأسبوع الأول تقريبا ثم تتحول عمليات التحلل الهوائية إلى عمليات تحلل لا هوائية ينتج عنها غاز الميثان وغيرها من الغازات التي تخرج من خلال الأنابيب الخاصة لجمعه وفي حالة عدم توفرها تتصاعد الغازات من خلال الموقع.
كذلك اختلاط مصادر المياه بالمياه العادمة الناتجة عن أماكن طمر النفايات وهي عبارة عن مياه عادمة ذات تركيزات عالية من الملوثات العضوية وغير العضوية الموجودة تنتج عن تحلل المواد العضوية الموجودة في النفايات ومياه الأمطار التي تتسرب من مكان الطمر وتغسل في طريقها الملوثات العضوية وغير العضوية، ويتراوح لون المياه العادمة الناتجة عن أماكن طمر النفايات الحديثة العهد بين الأخضر والبني ولها رائحة البيض الفاسد.
وفي مدينة بريدة تحديداً تظهر النتائج السلبية لأول مشروع طمر صحي الواقع في حي الضاحي حينما حركت مدافنه لغرض شق طريق الدائري الداخلي الشرقي لتشكل العملية بعد ذلك خطراً كبيراً يهدد سكان المدينة ولاسيما الذين يقطنون الجهات الغربية والجنوبية.
مشكلة بيئية
أضحى مشروع الطمر الصحي بحي الضاحي قضية بيئية معقدة نتيجة الأضرار التي لحقت بسكان أحياء الضاحي والبساتين والوسيطى والقاع البارد مما ساهم ذلك في اعتباره مخالفة صريحة ستؤثر مستقبلاً على صحة الأهالي وهو ما أثبتته الزيادة في أعداد مراجعي مركز صحي حي الضاحي وبخاصة من الأطفال عقب بدء تحريك مشروع الطمر بطريقة عشوائية كما أظهر الأهالي استياءهم من العملية بطرق شتى أبرزها الشكاوى المتكررة لأمانة منطقة القصيم ولمقام وزارة الداخلية ومقام وزارة الشؤون البلدية والقروية ووصولاً لهيئة حقوق الإنسان.
والبعض من سكان هذه الأحياء سارعوا لترك منازلهم والاستئجار في أحياء بعيدة هرباً من الروائح النتنة والغازات الخطيرة، وهذا ما أكده كل من سليمان العضيب وصالح المطرودي وسليمان السنيدي وعلي الفوزان وفهد البليهي حيث أكدوا أنهم يدركون أن مشروعات الطمر الصحية إذا نفذت بطريقة غير سليمة أو تم تحريكها بطريقة عشوائية كما هو حادث في طمر حي الضاحي -وذلك بإزاحته عن مكانه وبالتالي وضعه مكشوفاً في جهة ملاصقة للحفرة السابقة- فإن ذلك يسبب الكثير من المشكلات الصحية والبيئية التي لا يمكن مشاهدتها في مدن أخرى أو في دول متقدمة لكون هذه المشروعات تحتاج لدراسات مركزة وآليات دقيقة يتوخى خلالها تفادي السلبيات بإذن الله تعالى.
وأوضحوا في حديثهم للجزيرة استغرابهم من أن يتم العمل في المشروع بهذه الطريقة التي لا تدل على الوعي التام بمخاطر تحريك النفايات المتعفنة والمتحللة حيث كان الهدف من العمل هو الإنجاز فقط دون مراعاة صحة السكان والبيئة التي يعيشون بها وهو الأمر الذي أربك وللمرة الثانية العمل في فتح الطريق المراد تنفيذه وذلك من خلال الآلية الغريبة التي يتم نقل النفايات ووضعها إلى جوار الموقع الأول وبالتالي بقيت حتى الآن مكشوفة وقد سببت لنا وبشكل يومي الروائح الكريهة التي لا يمكن للإنسان تحملها وهو الأمر الذي يجعلنا في الغالب نترك بيوتنا ونبحث عن هواء نقي وسليم.
تنفيذ عشوائي
ويرى كل من علي التويجري وعبدالله الجاسر وأحمد الحربي ومحمد الدبيان أن مشروع الطمر في حي الضاحي قد نفذ بطريقة غير علمية ودون مراعاة لأي اشتراطات عالمية في هذا الشأن بحيث نفذ بشكل عشوائي إذ تجاوز وحسب ما نعرفه حدوده المرسومة مسبقاً ليصل إلى حدود الطريق المراد تنفيذه حالياً، وحيث تم البدء بالعمل فقد انكشفت العديد من السلبيات أولها أن مشروع الطمر لم يحتو على اشتراطات السلامة ومنها أعمدة التهوية إذ اعتبر بطريقته الحالية (قنبلة موقوتة) جاهزة للانفجار وهو ما جعل المقاول يرفض إنشاء الطريق على موقع الطمر.
وقالوا لقد تأثر كثيراً سكان الضاحي والبساتين والأحياء المجاورة بسبب تحريك المدفن سواء صحياً من حيث زيادة نوبات الربو لدى الكبار والصغار وكذلك في أمراض حساسية الصدر والأنف أو نفسياً من خلال عدم تقبلنا للروائح وفي مغادرتنا لبيوتنا وبالتالي تكبدنا دفع أموال طائلة للشقق المفروشة، وحتى اقتصادياً فقد تأثر العقار في تلك المناطق وهذا ما يؤكده العقاريون لنا سواء في الإيجارات أو البيع بسبب ردة فعل القادمين لها، حيث كانت الأحياء الشرقية رحبة وتمتاز بالهواء النقي كونها بعيدة عن المصانع وتكثر فيها المزارع والبساتين فضلاً عن أن أرضها خصبة وذات مياه عذبة.
موقف المجلس البلدي
بعد أن أصبحت مشروعات الطمر الصحي في مدينة بريدة (أداة) غير صحية لسكان المدينة ذلك أن الأمانة اتجهت لموقع جديد داخل حدود المدينة ولا يبعد مسافة كبيرة عن مشروع الطمر الأول، فقد كان للمجلس البلدي بمدينة بريدة ومن خلال لجنة البيئة الدور البارز في إصدار القرارات الخاصة مثل بحث موقع خارج بريدة يكون البديل لمشروع الطمر الثاني كون الموقع الحالي والذي يقع على طريق الملك فهد سيكون له نفس مشكلات مشروع الضاحي.
ولم يكن المجلس البلدي الذي ناقش قضية مشروع طمر الضاحي كثيراً واهتم به، لم يكن قد أشعر من قبل الأمانة أو يستشار حول الأسلوب الذي تم فيه انتشال النفايات لغرض فتح طريق جديد في الموقع، في حين طالب المجلس أمانة منطقة القصيم إدراج مشروع جديد لمعالجة طمر الضاحي.
وأوضح الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله المهنا أبا الخيل متخصص في مجال البيئة، أن النفايات المدنية في ازدياد مستمر، مما يشكل ضغطاً كبيراً في عملية إخفاء تلك النفايات والطريقة المستخدمة في التخلص منها.
حيث إن الاستفادة من تدوير النفايات في نفاياتنا خصوصا في منطقة القصيم تكاد تكون معدومة، وأن طمر الورق، والبلاستك، الزجاج، والألمنيوم تشكل 70 في المائة من كمية تلك النفايات، وهذا يعد خسارة اقتصادية كبيرة، خصوصاً أن التوجه إلى طمر تلك النفايات ينهي فكرة الاستفادة منها بشكل كامل، موجها لومه للبلديات التي تطمر النفايات بالقرب من المجمعات السكانية، معتبرا ذلك جهلا تاما بخطورة تلك المخلفات.
وقال إن طمر النفايات في مدينة بريدة وداخل حدود طريق الدائري وبلا أدنى اشتراطات صحية وبيئية تعد خطأً كبيراً، إذا ما علمنا أنه تمت تعبئة المدفن الأول الذي يقع في حي الضاحي بنفايات مر عليها زمن طويل مما يجعل هناك خطورة تتعرض لها بعض مكامن المياه القريبة جراء تسرب بعض الغازات الناتجة من طمر بعض المواد واختلاطها بمياه الشرب وأن أماكن الطمر لا ترقى لأن يطلق عليها طمر صحي لأنها تفتقد أهم الشروط الصحية وهو البعد عن التجمعات السكانية واختيار مواقع مهملة.
ويرى أبا الخيل أن البحث عن طرق بديلة لطمر النفايات مسألة مهمة، مشيرا إلى أنه يجب إنشاء شركات تهتم بتدوير النفايات والاستفادة منها مرة أخرى، وأن العناصر التي تحتوي عليها النفايات لا تخرج من كونها إما بلاستيك أو ورقاً أو علباً معدنية أو ألمنيوم أو زجاج وتلك الأنواع كلها مربحة في عملية تدويرها وهي من الأنواع الصعب تحللها وتبقى آثارها مئات السنين.
هذا بالنسبة للمختصين فأما المواطنون فقد شددوا على أن الأمانة مطالبة بمعالجة المشكلة وبشكل سريع يضمن لهم سلامة أحيائهم المتضررة، مؤكدين بأنهم بحاجة إلى تقارير صحية تقوم بها مراكز مختصة تخضع للرقابة البيئية تبرهن سلامة الأجواء والمياه من أخطار وأضرار هذا المطمر القضية.
مواقع أخرى
وبريدة وهي في نمو مطرد في شتى المجالات تعاني كثيراً من المواقع البيئية غير الصحية، فليست مطامر النفايات وحدها القضية التي تؤرق مضاجع السكان فحسب، بل هناك العديد من المشكلات التي ترتبط بالبيئة وصحة الإنسان بحيث يبقى الأمر لا مفر من انتشار أدخنة المصانع والتي يعتبر أشهر مصادرها مصنع الأسمنت، وكذلك لا مفر من انتشار الروائح الكريهة المنبعثة من المجاري ومصارفها فهذا حي الخليج يحتضن مصرفاً لمياه الصرف وتعكر أجوائه الروائح الكريهة، وهناك وفي حي النقع مضخات الصرف والتي غطت سماءه والأحياء المجاورة له بروائح نتنة، وهناك معاناة أخرى في أحياء مشعل والعليا لا تختلف عن غيرها من حيث الروائح وتكاثر الحشرات والقوارض.
ولعل ما تحتاجه هذه المدينة المتحضرة والجاهدة لمواكبة ركب التقدم تدخل الهيئات الخاصة بصحة البيئة وصحة الإنسان لتقف أمام هذه المخلفات التي تظهر دونما تخطيط ووعي بمخاطر هذه المواقع التي نفذت بالأصل بطرق عشوائية تحت شعار (المهم أن تنفذ)!.
الطرق العلمية للطمر
تقول الدراسات العلمية المتخصصة بأن الطمر الصحي إحدى الطرق الحديثة لمعالجة النفايات الصلبة وغيرها مثل النفايات الصحية والمنزلية والزراعية، حيث تحفر في الأرض حفرة يعتمد عمقها وسعتها على طبيعة وكمية النفايات المتوقعة، وفي بعض الأحيان تستعمل مقالع الحجر المهجورة لطمر النفايات إذا توافرت فيها الشروط الصحية والبيئة المطلوبة، بحيث توفر تلك المقالع تكاليف الحفريات، وبعد تجهيز الحفرة يتم عزلها عن المياه الجوفية بطبقة عازلة من الاسمنت أو معادن الطين أو بنوع خاص من البلاستيك لحماية المياه الجوفية من التلوث، كما وتجهز القاعدة بشبكة صرف للمياه الناتجة عن مياه الأمطار وعمليات تحلل المواد العضوية الموجودة في النفايات وتوضع فوقها طبقة صلبة من الحصى والرمال لتسهيل عملية دخول المياه إلى شبكة الصرف. وتوزع النفايات على قاعدة الحفرة وترص بنوع خاص من المداخل حيث تصل كمية النفايات الصلبة المضغوطة من 0.8 - 1.0 طن لكل م2 .
وتوجد عدة أشكال للطمر الصحي، ويتوقف ذلك على مصدر النفايات الصلبة وأبرز تلك الأشكال هي:
أ - طمر النفايات الصلبة الصناعية الخطرة بعد معالجتها للحد من خطورتها.
ب - طمر النفايات المنزلية والصناعية التي يمكن معالجتها مع النفايات المنزلية ودون أن تشكل خطرا على الصحة والسلامة العامة.
ج - طمر الحمأة فقط، علما بأنه في بعض الأحيان يتم طمر الحمأة مع النفايات المنزلية بعد تجهيز الحفرة يتم عزلها عن المياه الجوفية بطبقة عازلة وغير منفذة للمياه ويمكن أن تكون هذه الطبقة العازلة من الاسمنت أو مادة الإسفلت (Bitumen) أو معادن الطين أو أغطية بلاستيكية خاصة (Polyethylene Or Polyvinylchloride) لحماية المياه الجوفية من التلوث، وعند استعمال البلاستيك كطبقة عازلة يجب وضع طبقة رملية ناعمة تحتها وفوقها لحمايتها من التمزق، وطبعا لا تتوقع أن تبقى الطبقة العازلة فعالة إلى الأبد فلكل نوع من المواد المستعملة عمر زمني محدد، غير أنه يشترط في الطبقة العازلة أن تبقى فعالة لفترة زمنية كافية يكون قد تم من خلالها الانتهاء من موقع طمر النفايات والانتقال إلى موقع آخر وزرع الموقع الأول بالأشجار الحرجية وتصبح إمكانية تأثير المياه العادمة الناتجة عن النفايات قليلة أو حتى معدومة.
أهم الشروط التي يجب توافرها عند اختيار موقع طمر النفايات ما يلي:
- أن تكون بعيدة عن المصادر المائية الجوفية والسطحية لضمان عدم تسرب الملوثة إلى المصادر المائية.
- أن تكون بعيدة عن التجمعات السكانية الحالية والمخطط لها في المستقبل، وقد أوصت منظمة الصحة العالمية سنة 1971م بأن لا يقل بعد موقع طمر النفايات الصلبة عن 200م عن أقرب تجمع سكني وتطالب بعض الدول بأن لا تقل المسافة عن 500 متر.
- أن تكون كمية التساقط (أمطار، ثلوج) قليلة في المنطقة.
- الأخذ بعين الاعتبار اتجاه الريح السائدة في المنطقة.
ويجب القيام بعملية ضغط النفايات بكفاءة عالية جدا وذلك:
- لاستيعاب أكبر كمية ممكنة من النفايات الصلبة.
- لمنع حدوث فجوات يمكن أن تعيش وتتكاثر بها الحشرات والقوارض.
- لمنع أو الحد من عملية الاشتعال الذاتي.
وبعد الانتهاء من عملية ضغط النفايات وعندما يصبح الارتفاع بعد عملية الضغط من 30-70 سم يوضع فوقها طبقة من نفايات الإنشاءات أو أتربة ويتم دكها على طبقة النفايات المضغوطة، وعلى هذه الطبقة توضع طبقة ثانية من النفايات بنفس الطريقة وهكذا حتى يصل ارتفاع الموقع 30-50م ويتقلص ارتفاع الموقع خلال 20 سنة إلى حوالي 30% من الارتفاع الأصلي ومن أهم المزايا الإيجابية لهذه الطريقة ما يلي:
- قلة التكلفة الاقتصادية.
- إمكانية استيعاب كميات هائلة من النفايات الصلبة.
- سهولة تطبيق هذه الطريقة نظرا لأنها لا تحتاج إلى تقنية عالية.
- تعد هذه الطريقة مكملة للطرائق الحديثة الأخرى (الحرق، التحلل الحراري، التحلل الحيوي) والتي ينتج عنها مواد غير قابلة للمعالجة والتي لا بد من التخلص منها.
- إعادة زراعة المنطقة بالأشجار الحرجية.
- إمكانية الاستفادة من غاز الميثان في موقع الطمر الصحي.
-تعد طريقة مناسبة جدا لدول تمتاز بمناخ شبه صحراوي حيث ترامي الأراضي شبه الصحراوية غير الصالحة للزراعة أو الرعي.
أما عن الحل الأمثل لمعالجة النفايات الصلبة:
من الممكن حل مشكلة النفايات الصلبة إلى أبعد الحدود وجعلها مصدر ثروة تساهم في الدخل الوطني وتأمين فرص عمل وتقليل استيراد بعض المواد الخام من الخارج عن طريق إنشاء مؤسسة خاصة أو عامة للنفايات قادرة على استيعاب أسلوب المعالجة المتكامل للنفايات Integrated solid Waste Management والذي يعتمد على:
أ - الحد من إنتاج النفايات باتباع طرق سهلة، وتعتمد هذه الطريقة على رفع مستوى وعي المواطن والمجتمع.
ب - إعادة الاستفادة من المخلفات مثل إعادة الاستعمال لإحدى المواد عدة مرات لنفس الغرض أو إعادة الاستفادة من المواد عن طريق استعمالها في أغراض جديدة مثل استعمال فضلات البلاستيك في العزل أو إعادة الاستفادة من المواد بعد إعادة تصنيعها مثل الورق والزجاج والمعادن.
ج - استعمال المحارق الحديثة القادرة على السيطرة على التلوث الهوائي لحرق النفايات الواجب حرقها.
د - استعمال طريقة الطمر الصحي كطريقة لا يمكن الاستغناء عنها وذلك لطمر النفايات غير القابلة للحرق أو إعادة الاستفادة بالإضافة إلى المواد الناتجة عن المحارق.
هـ - معالجة النفايات الصلبة الخطرة وطمرها بالأماكن المخصصة لها.
و - تنظيم برامج توعية وإعلام لمختلف قطاعات المجتمع.
ز - البحث والتطوير والتدريب.
وهناك أنواع أخرى من طرق معالجة النفايات نوجز منها:
- المحارق: وهي تعتمد على توليد طاقة وحرق تلك النفايات وهي عالية الكلفة.
- استخدام الغاز الحيوي (البيوغاز) (CH4) لمعالجة تلك النفايات (طريقة التحلل الحراري).
- طريقة الكومبوسيت (COMPOSITE) أو التخمر العضوي وتعتمد استخراج بعض الأسمدة الزراعية.
- إعادة التدوير (Recycling) وهي خاصة ببقايا البلاستيك وخردة الحديد والكرتون وبعضها غير موفق في بعض المواد الأخرى مثل الزجاج وبقايا الأخشاب والأقمشة وما شابه.
- المعالجة الكيماوية: وهي معالجة المخلفات الخطرة في إحدى المراحل للتخلص من خطورتها قبل طمرها.