هذي اول مشاركه لي وإنشاء الله تعجبكم وتبون تشوفون الظلم وش يصير في المؤسسه

الدكتور عبد الله الطويرقي عضو مجلس الشورى و الكاتب في صحيفة اليوم السعودية ومن خلال عمودة اليومي يفند تجاوزات وتخبطات محافظ المؤسسة العامة لتدريب التقني والمهني المالية والادارية وإهداره للمال العام من خلال قرارات عشوائية سريعة التطبيق والإلغاء يصعب حصرها. ولكن نترككم مع المقال الأول للدكتور عبد الله

د/عبدالله الطويرقي

( في انتظار وقوع الضرر) مقالة تذكرون انني تحدّثت فيها من اسبوعين تقريبا عن ملابسات صرف قاضي ديوان المظالم للمدعين من مدرّبي المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وقضيتهم المرفوعة على المؤسسة بالذهاب لبيوتهم وانتظار وقوع الضرر عليهم من التنظيم الجديد المعمول به فى المؤسسة..وقيّض الله لي ان التقي برجل متخصص ومرتبته عميد نوّرني جزاه الله كل خير عن خلفيات سيناريوهات التنظيم المؤسسي الجديد والذي يعد انتكاسة حقيقية للمؤسسة العامة وتوجهات مخرجاتها على مستوى وطني وتدهور لأوضاع كوادر التدريب من الوطنيين فيها..وحقيقة عندما كتبت المقالة الأولى لم تكن لدي خلفية عن الموضوع عدا صرف قاضي القضية النظر فى القضية لحين وقوع الضرر على المدعين ..طبعا انا غير متفاجيّء بفنون الشق والبعج التي ارتكبها مسؤولو المؤسسة فنحن معتادون على ذلك ولا احد يحاسب وبالأخص عندما يكون مسؤولو الجهاز نافذين وعلاقاتهم بالمرة طيبة مع الخدمة المدنية ووزارة المالية ومجندين مفذلكي نظم وقوانين للالتفاف على انظمة كبرى كالنظام الأساسي للحكم ولمشاريع انظمة –وخلينا نقول تنظيمات كما يشتهي كثير من مسؤولينا إذا ارادوا تمرير مشروع غير طبيعي لكي لايمر على مجلس الشورى- مربوطة بآلية للنفاذ كالأوامر السامية.القضية ياسادة ياكرام التي بأيدينا أنموذجها الطليعي هو المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني،وتعكس الكثير من التوجهّات غير السليمة فى التفاف الجهات الحكومية على مجلس الشورى كجهاز تشريعي لتنسف انظمة مقرة بمراسيم ومعتمدة من الحكومة بشغلة التنظيمات هذه..فكرئيس جهاز يريد ان يطبق شوية افكار فى رأسه او يريد ان يبرز نظافة دماغه امام الحكومة وانه رجل يريد تحرير جهازه من إرث نظامي معيق لطموحات جهازه ويقف عثرة فى صناعة مجده الشخصي يدبّر له كالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني مشروع تنظيم خاصة إذا كان للجهاز مجلس فيه اكثر من وزير ومعالي وله صلاحيات الجرح والتعديّل- و بمستشارين فى اجهزة تشريعية يقدمون خبراتهم العظيمة للمؤسسة و يصرف لكل منهم مايقارب الـ 15000ريال شهريا وتخصصاتهم تاريخ وجغرافيا فى مسائل تقنية وعالية المهنية- على أنظمة وصادرة بأوامر سامية ومعتمدة من مجلس الشورى والحكومة ولا تعدل إلا بنفس الآلية التي صدرت بموجبها..أحبتي لا اعرف بالضبط كم ستأخذ مني من حلقة هذه المسألة تشريّحا وتفكيكا لتنوير الرأي العام فى البلد بالمستقبل الواعد الذي ينتظر كوادر ومخرجات هذه المؤسسة التي تكلف خزينة الدولة مليارات لبلوغ حلم توطيّن التقانة والأعمال الفنية فى البلد..وارجو من الجمهور والإخوة فى اليوم ان يصبروا على سلسلة الزوايا التي ستخصّص للمؤسسة العظيمة التي اريد هنا ان اتناول فيها بشكل مختصر جدا سيناريوهات تحويل لمؤسسات وانظمة فى البلد من خلال اساليب ماهرة جدا فى مخاتلة السلطة التشريعية وانتزاع صلاحيات مقيدة فى النظام من خلال ما اسميه انا ظاهرة التنظيمات الآخذة فى النمو ولله الحمد ..احبتي المؤسسة العامة هي الأخرى ما امامها وقد اسرت بليل على نظام المؤسسة وحقوق وصلاحيات سياساتها العامة وبرامجها المعتمدة ومخرجاتها من السلطة التشريعية وصادرة بأوامر سامية ان توسّع صدرها وتنتظرني انتهي من مسلسلي بعد ان الغت الحوار مع منسوبيها المتضررين وبعدها يردوا كما يشاءوا ..هذه مصيبة باختصار ستدفع البلد ضريبتها إن تركت المؤسسة ماضية فى تطبيق تنظيمها الذي لن يوطن تقانة ولن يخدم نمو مهن فى البلد وسيبقينا لأبد الآبدين تحت رحمة العمالة الوافدة..وأوصيكم ونفسى بالحوار المنضبط بعد ان نوضح الصورة للمجتمع ،ولله الأمر من قبل ومن بعد.
Dr.altwergy@yahoo.com




المصدر
اليوم الإلكتروني - خـــطـــأ الله أن ينفع به وبكم هذا الوطن /article....8&I=719950&G=1

نرجو من الشرفاء مراسلة الدكتور عبدالله وشكره وكذلك التعليق على المقال في موقع الصحيفة