ألا يا نفس ما للخوف
ألا يا نفس ما للخوف داعـي ترا اخر لحظة الدنيا وداعـي
يقول المازني من عرض قوله ذليل النفس ما فض النزاعـي
هروب الرجل وغيابه فشيلـه نهار يتضح فيـه الشجاعـي
يصير المدح للي مـا تخفـىليا منه دعى للحـرب داعـي
نسج الرجل واسهـم المنايـا تعاقب في الثنيـه والرباعـي
لو إنا ما نبي للمـوت شوفـه ليا جانـا يضيـق الاتساعـي
لكن للموقف الغصاب حـزهما نلبس دون موقفنا القناعـي
هلا بالموت في لحظة قدومهولو ناطى على روس الافاعي
وإذا مات الرجل بالطيب خلدوذكره بين كل الناس شاعـي
مصير الموت قادم لا محالـهونهاية كل مخلوق الوداعـي