{ بين عشية و ضحاها
قد ينقلب حال الكون
بِـ / كاف .. ونون
وحول الـ / الكاف .. والنون
أحرفٌ تقرر مصـير أقوام
فـَ كُل دقيق أو عظيم يستوطن الحياة
يسير وِفْق قضاء الله وقدرهـ
فـَ لِما السّخط و الكدَرْ ؟
و ما أراد الله كائنٌ .. كائن
فلا أجواء تشاؤمية سَ تقلِب الحُزن فرحاً
ولا إحتفالاتٌ طربيه سَ تغير الصلاح بِ فسـاد
فعُش حياتك .. لـِ ذاتك
وأستمتع بِ كل لحظة فيها .. لـِ نفسك
فَ حين حزنك ..
سيختفي كل من حولك و يتركك وحيداً تصارع دوامة الوجع
لِ تحاول الخروج منها.. فلا تجد من يسـاعدك إلا أنت
.................................................. .......... فِتَآفِيتْ سُكّر