سياحة عنيزة بين جمر الغضا وجو عليل
ظهرت محافظة عنيزة الى عالم السياحة قبل تسع سنوات تقريبا عبر منظومة من الفعاليات السياحية البسيطة التي لقيت تفاعلا كبيرا من اهل هذه المحافظة واتسعت رقعة التفاعل حتى بلغت أهالي القصيم جميعهم؟ وكانت البدايات في منتزهات الغضا في عنيزة حيث يقضي الناس عامة ليلهم الشتوي على جمر الغضا فكانت الخدمات البلدية والزراعية تلاحقهم لتقدم لهم خدمات ميسرة متمثلة في المياه والحطب والمسابقات الترفيهية والثقافية ومن خلال جو عليل.. مضت بضع سنوات على هذا الحال لتتحول تلك الامكانات البسيطة الى سياحة شتوية بدأت عنيزة تخطط لها وتقدم لها مخزونا من مخزونها الثقافي والفكري فظهر نتاج ذلك مهرجان الغضا الشتوي.
ومن على جمر الغضا الذي يتصدره فكر ثقافي ترفيهي استطاعت سياحة عنيزة ان تجتذب وسائل الاعلام المختلفة التي تسابقت لتغطية تلك التظاهرة الشتوية ولكن عنيزة تلك الأم الرؤوم سارعت لتنجب منتزها سياحيا آخر هو سياحة الصيف لينضم الى قرينه الشتوي.. وأخذ مع قرينه الغضا يقدمان عنيزة الى الساحة السياحية بأسلوب جذاب وعمل متقن الا ان ذلك العمل الجبار الذي بهر الجميع وذاع صيته في مشرق البلاد ومغربها أضحى اليوم يعيش على سيرة ذكرى الماضي والاطلال بين جمر الغضا وجو عليل وهو الذي بقي يزجي القلاص النواجيا.
سليمان بن علي النهابي