محماس ما زال يحتفظ بخيام الشعر في نفود الشقيقة

عارف العضيلة - القصيم
ما زال العم محماس المطيري متمسكًا بتقاليده البدوية الأصيلة وما زال الرجل الذي يناديه ضيوفه ومحبوه بـ(ابن عسير) يحتفظ ببيت الشعر الاسود منصوبًا ومفتوحًا للضيوف وما زالت الخيام البيض التي هي بمثابة سكن للأسرة تحيط ببيت الشعر! في مضارب ابن عسير في نفود الشقيقة جنوب القصيم يفوح عبق الماضي وعطر البداوة الذي يظنه البعض قد انتهى ولكنه ما زال حاضراً. يقول الشيح محماس: البداوة متأصلة في نفسي.. وأنا احب هذه الحياة حياة الصحراء.. التي عاشها ابي وجدي والآن اعيشها مع ابنائي.. واتمنى ان يعيشها احفادي. الحياة في الصحراء تعني الاصالة والنقاء والصفاء وتعني التمسك بالجذور.. والبداوة هي مجمع لكل الصفات الحميدة كالكرم والشجاعة والاصالة.
وحياتي في الصحراء افضل بكثير من صخب المدينة وتلوثها البيئي والازعاج والتنافر الاجتماعي الموجود لدى المدن وأهلها ويؤكد ابن عسير ان ديوانه الصحراوي مفتوح لجميع الضيوف والزوار دون استثناء. وعن هوايته يقول: اعشق تربية الابل كثيرًا فمنذ صغري ورثت هذه الهواية من والدي والذي ورثها بدوره من ابيه وها انا الآن اؤدي دوري فأورث حب الابل الى ابنائي واحب الابل على قلبي هي المغاتير رغم وجود بعض من المجاهيم التي ورثتها عن والدي.